Tuesday, March 29, 2016

نقطة التركيز


نقطة التركيز

هذا الكتاب أقرب إلى التقنيات أكثر من أن يكون مجرد كلام تحفيزي...فهو يعتمد على خطوات عملية من وجهة نظر الكاتب, وبالتأكيد هذه الخطوات قد تتناسب مع شخص وشخص أخر لأ, وأنت فقط من يحدد هذا.

تناول الكتاب العديد من الجوانب الحياتية, على سبيل المثال لا الحصر, التخطيط الشخصي, مضاعفة إنتاجيتك, الإهتمام بلياقتك البدنية, السلام الداخلي, ترك بصمتك في المجتمع, وغيرها الكثير.

فبرنامج نقطة التركيز يعتمد بشكل أساسي على الآتي:

1-معرفة قيمك الشخصية في كل جانب.

2-والتي ستساعدك على تحديد رؤيتك في الحياة.

3-ومن ثم وضع أهداف تتناسب مع تحقيق هذه الرؤية.

4-بعد ذلك تحديد أولويات هذه الأهداف.

5-وأخر شئ هي "نقطة التركيز".

نقطة التركيز هنا تعني الآتي: ما هي العادة أو السلوك الذي إذا عملت على تطويره بإستمرار, سوف يعود عليك بالنفع في جميع الأهداف بشكل عام ؟ ما هي السلوكيات والأنشطة التي سوف تضع عليها علامة (X) وتنميها ؟

مثال:

بالتأكيد التطوير يتطلب منك الإلتزام الشخصي وإنك تقوم بعمل ما يمكنك فعله الآن سواء أردت ذلك أم لأ, ومن الملاحظ أن تنمية هذه العادة سوف تؤتي ثمارها على جميع أهدافك بشكل عام.

يدعوك الكاتب إلى عدم القلق مُطلقاً من شأن فشلك في بداية محاولاتك العملية في مجال ما فكل شئ صعب قبل أن يصير سهلاً.

أشار الكتاب إلى تقنية "التفكير من الصفر" وهي تطلب إن تطرح على نفسك هذا السؤال: إذا كان علي أن أبدأ من الصفر, فهل هناك أي شئ مما أفعله الآن سوف أتوقف عن فعله بعد كل ما تعلمته ؟

هل هناك أي علاقة في حياتك الشخصية أو العملية لن تستمر فيها مرة أخرى لو كنت قد بدأت تكوين العلاقات من جديد ؟

إذا كانت إجابتك "نعم", فإن سؤالك التالي إذن هو: كيف يمكنني التخلص من هذه العلاقة ؟ وفي أي فترة من الوقت ؟

كما أشار الكاتب إلى قاعدة 80/20 أي 20% من أفعالك ونشاطاتك تحدد 80% من نتائجك ولذلك تخير نشاطاتك وأفعالك بعناية.

هناك أربعة أسئلة جوهرية ويُطلق عليها الكاتب أسئلة تغيير الرغبات وهي كالتالي:

1- ما الشئ الذي يمكنني أن أكثر من فعله ؟

2- ما الشئ الذي يجب أن أقلل من فعله ؟

3- ما الشئ الذي يستلزم أن أبدأ في فعله ؟

4- ما الشئ الذي يجب أن أتوقف عن فعله ؟

هذه الأسئلة الأربعة هي ما يدور حولها جميع محتويات الكتاب في كافة المجالات فعلى سبيل المثال في الجانب العائلي, يقترح عليك الكاتب أن تجلس مع المقربين إليك وتسألهم تلك الأسئلة, وكن مستعداً للحصول على بعض الإجابات الممتعة:

1- هل هناك شئ قمت به اليوم وترغبون في أن أقوم به بشكل أكبر؟

2- هل هناك أي شئ أقوم به ترغبون في أن أقلل من القيام به ؟

3- هل هناك شئ لا أفعله وتريدونني أن أبدأ القيام به ؟

4- هل هناك شئ أقوم به وتريدونني أن أتوقف عنه ؟

قيس على ذلك جميع جوانب حياتك الشخصية والعملية, وأجب على تلك الأسئلة في جوانب حياتك المختلفة.

ولكن يبقى السؤال المؤثر وهو: كيف يمكنني أن أحدد أولوياتي بعد ما حددت أهدافي وعرفت ما يجب علي فعله وما لا يجب علي فعله؟

هناك طريقة رائعة وهي طريقة "أ, ب, جــ, د, هــ":

ضع أحد هذه الحروف أمام كل مهمة في قائمة مهامك, قبل أن تبدأ.

المهمة التي تحمل الحرف "أ" هي شئ ما له أهمية كبيرة, وهي شئ ما "يجب" عليك فعله, إذا كان لديك أكثر من مهمة قمت بتصنيفها بــ"أ", فقم بتصنيفها بـــ"أ-1", "أ-2"...ألخ.

المهمة التي تحمل حرف "ب", هي شئ ما "ينبغي" عليك فعله.

المهمة التي تحمل الحرف "جـ", هي شئ ما يفضل فعله.

المهمة التي تحمل حرف "د", هي شئ ما يمكنك تفويضه لشخص آخر.

المهمة التي تحمل حرف "هــ", هي شئ ما يمكنك أن تتخلى عنه تماماً.

وقد نختم حديثنا عن هذا الكتاب بــــ"صفات الناجحون" فهم:

1- يفكرون في المستقبل, إنهم يتخيلون ويرون بأعينهم شكل حياتهم المثالية, ثم يعملون من أجل تحويل أحلامهم إلى حقائق.

2- يهتم الأشخاص المنتجون بشكل كبير بالأهداف.

3- الأشخاص ذو الدخول الكبيرة يسعون إلى التفوق, فهم يجيدون للغاية ما يقومون به.

4- الناجحون يهتمون بالنتائج.

5- يتميز الأشخاص المتفائلون "الناجحون" بأنهم يركزون على الحلول بدلاً من التركيز على المشاكل.

6- العنصر الذي يجعل من جميع العناصر الأخرى تعمل بشكل مشترك هو "التركيز على النمو", فأنت أفضل مصدر متاح لنفسك.

7- في النهاية تغلب على التسويف, وكرر على نفسك: افعلها الآن! افعلها الآن!

في النهاية يجب عليك أن تبحث عن أهم القيم المُحركة لك ولكل أفعالك وسلوكياتك في جميع جوانب حياتك, وضع 

أهدافاً وفقاً لها...







No comments:

Post a Comment